كم كانوا محظوظين تلك الليلة التي سوادها يشبة زنجية البرد القارص والهواء الذي يتغلغل في المفاصل فلو لم يقرر ان يحرك تلك العجلة العاطلة من مكانها الذي استقرت بة منذ اسبوعين امام ذلك الموضع الذي ينامون فية لا صبحوا اشلاء متناثرة
فقد استيقظ ذلك الصباح الكئيب البارد وفيح عينية فوقعت على تلك السيارة التي كانت قبل ان تتعطل تستخدم لنقل الوقود في تلك الصحراء فتشائم منها وقرر ان يحركها من ذلك المكان مهما كان الثمن طلب من سائقها ان يجد لها اطارات حيث كان اثنان من اطاراتها لا تعمل وعندما لم يجد قررا ان يضعوا طوق الاطار فقط وسحبها بواسطة عجلة مدرعة الى مكان بعيد ولان تحريك العجلة المدرعة يحتاج الى موافقة المقر قرر ان يتحمل المسؤولية واخرج العجلة المدرعة التي كان قد اتقن قيادتها وشحب السيارة الى مسافة 500 متر بعيدا عن موضعة
لم يعرفوا جميعا لماذا كانوا يحسون بثقل ذلك اليوم كانت الساعات تسير ببطء شديد وعند المساء خلدوا الى النوم او لسماع اخبار الحرب دوى انفجار قؤيب منهم جعلهم يتطايرون من فوق الاسرة تعرضوا الى اصبات بسيطة وعند الفجر شاهدوا منظرا لن ينسوة ابدا فقد سقط الصاروخ في مكان تلك العجلة التي قرروا سحبها
اهو الحظ ام القدر الذي سير تلك الاحداث ام ان وقت موتهم لم يحين بعد
4-2-2005