قراءة في مقال حقائق مذهلة عن الكون المدرك
صاحب المقال هو الملك شهاب وهو يدور حول معلومات معظمها للأسف لا دليل عليه وهى معارضة للقرآن وقد استهل حديثه بأن هناك أمور فوق فهم العقل فقال :
"مهما عرفنا عن الكون، فإن هناك أمور تبقى فوق استيعابنا
الفضاء مكان غريب جدا جدا، قد يكون مرعب بالنسبة لبعض الأشخاص، ولكنه رائع جدا بالنسبة لآخرين، الفضاء حقا رائع، مليارات النجوم وملايين المجرات والثقوب السوداء وغيره صعب جداً أن يستوعبه أو يتصوره العقل البشري، واليوم ستقرأ حقائق مذهلة عن الكون المدرك."
وأول ما تحدث عنه هو أكذوبة يسمونها المجموعة الشمسية تضم مجموعة من الكواكب اختلفوا في عددها وفيها قال :
"كواكب مجموعتنا الشمسية
المجموعة الشمسية تحوي كواكب أكثر مما تعتقد
أغلبنا يظن أن عدد كواكب مجموعتنا الشمسية 9 كواكب مثلما تعلمنا في المدارس، وهم عطار والزهرة و الأرض و المريخ والمشترى وزحل وأورانوس ونيبتون، وأيضا كوكب بلوتو، ولكن في عام 2006تم طرد بلوتو من مجموعتنا الشمسية وتصنيفه على أنه كوكب قزم.
ما رأيك أنه ليس الكوكب القزم الوحيد، في الواقع مجموعتنا الشمسية تضم حاليا 5 كواكب قزمة وهم سيريس وإيريس وبلوتو وهاوميا وويكميك، ومن المتوقع اكتشاف كواكب قزمة أخرى بعد الانتهاء من اكتشاف حزام كايبر بالكامل."
قطعا تم طرد بلوتو وطرد نبتون لأنهما كما يقولون خرجا عن المجموعة المزعومة حيث انفلتا كما يقولون عن مدارهما المزعوم حول الشمس
قطعا الأرض ليست ضمن المجموعة المزعومة لأن ألأرض السماء مبنية فوقها ولو كانت من ضمنها لأحاطت السماء بها من تحت ومن فوق ومن كل الجوانب ولم تكن فوقها فقط منا قال تعالى :
" وبنينا فوقكم سبعا شدادا"
والأرض ليست كوكبا لأنها لا تضىء كما قال تعالى :
" كأنها كوكب درى يوقد من شجرة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضىء ولو لم تمسسه نار"
والكواكب في القرآن ليست أجساما معتمة كما يقولون في علم الفلك لأنها بنص الآية توقد وتضىء
وأيضا فسرها بكونها مصابيح نزين السماء فقال :
"ولقد زينا السماء بمصابيح"

وقال مفسرا:
" ولقد زينا السماء بزينة الكواكب"
وحدثنا الكاتب عن أن لون الشمس من الأرض بعيون الناس غير لونها من خلال الأجهزة العلمية فقال :
لون الشمس
"لون الشمس ليس كما تراه وأنت واقف على سطح الأرض يمكن للأجهزة العلمية في بعض الأحيان أن تكتشف الضوء الذي لا تستطيع أعيننا اكتشافه، ومن الصعب على الكثير من الناس حتى العلماء أن يعترفوا بأن الشمس التي اعتدنا التعايش معها باللون البرتقالي هي بيضاء بالفعل وليست برتقالية.
نعم، الشمس التي تمدنا بالضوء والحرارة والطاقة كي تكون الحياة ممكنة على كوكب الأرض في الواقع هي ليست برتقالية اللون وإنما بيضاء.
هي تظهر بهذا اللون فقط بسبب الغلاف الغازي المحيط بكوكبنا، ولكنها تقوم بتوزيع الطيف المرئي بنفس القيمة، وهذا يعنى إذا نظرت للشمس وأنت في الفضاء ستجد أن لونها أبيض وليس برتقالي."
وهى معلومة متناقضة فما نراه بالعين المجردة يجب أن يكون ما نراه بالجهاز العلمى وإلا كان هناك خطأ لأن ما نراه في الجهاز أيضا نراه من خلال نفس العيون والتعبير السليم هو أن تكبير الأجهزة للأجسام يجعلها تبهت والمراد تتحول إلى لون فاتح كما أن بعض الأجهزة تكون مبرمجة على اظهار الشىء بألوان مخالفة
وما تحدث عنه هو مماثل لظاهرة رؤية السراب ماء ومن ثم فهو خداع للعين لأسباب معينة
وتحدث عن معلومة أخرى وهى اللحام البارد ف الفضاء فقال :
"اللحام البارد
من المعروف أن المعدن يحتاج إلى حرارة عالية جدا كي تتم عملية اللحام، ولكن إذا تم لمس قطعتي معدن في الفضاء ستلتحمان وتكونا قطعة واحدة عن طريق عملية تسمى الـ Cold welding " اللحام البارد"، وهذا الأمر لا يحدث لدينا على الأرض بسبب أن الغلاف الجوي يؤكسد هذه المعادن بطبقة من مادة مؤكسدة، والتي بدورها تجعل هذا اللحام مستحيل، وعلى الرغم من أن الامر سيظهر مشكلة للأقمار الصناعية ومحطات الفضاء الدولية وهكذا إلا أن هذه المعادن تكون مؤكسدة على الأرض بالفعل، وسبب معرفتنا بهذا الأمر هو التجارب المعملية على الأرض."
وهذه المعلومة بالطبع هى كلام بلا دليل بدليل أن ما قيل قيل بسبب التجارب المعملية على الأرض وليس في الفضاء
وتحدث عن انعدام الصوت في الفضاء فقال :
"الصوت في الفضاء
معظمنا رأى على الأقل فيلما من الذين تم تصويرهم في الفضاء كفيلم " Gravity" او " Mars " او " Interstellar " وغيرة، وإذا كنت متعجب أثناء مشاهدتك للفيلم لماذا المركبة الفضائية كان بها سكون تام في الخارج هذا لأن الموجات الصوتية لا تتحرك في الفراغ عكس موجات الراديو وموجات الصوت تحتاج لجزيئات في الجو كي تتحرك بها، وهذا يعني ألا وجود للصوت فعلاً في الفضاء، ولكن هذه المعلومة ليست صحيحة 100%،لأن الفضاء ليس فراغ تام بل به جزيئات ولكنها بعيدة جداً عن بعضها، لذا فنحتاج ميكروفون خاص بحساسية شديدة جدا، وناسا مؤخراً قامت بتطوير هذا الميكروفون بالفعل."
والرجل يثبت المعلومة بقوله "وهذا يعني ألا وجود للصوت فعلاً في الفضاء" وبعد اثباتها نفاها فقال " ولكن هذه المعلومة ليست صحيحة 100%،لأن الفضاء ليس فراغ تام"
ومن المعلوم أن الصوت موجود في الجو وهو ما يسمونه الفضاء بدليل وجود الرعد واصوات الصواريخ والطائرات
وتحدث عن المساحات الشاسعة في السماء فقال :
"المساحات الشاسعة
عندما تنظر للقمر فإنك تشعر بأنه بعيد وقريب بنفس الوقت
دائما تكون المساحات الشاسعة قريبة من وجهة نظرنا، وعندما يرى الفلكيون الكواكب والأقمار بالعين المجردة يشعرون أنهم قريبين جدا، ولكنهم أكثر بعد مما نتصور، نأخذ القمر على سبيل المثال عندما نرى القمر نشعر أنه ليس بعيد جدا، نعم أعرف أنكم تعرفون أنه بعيد، ولكن لا يوجد تصور للمسافة الفعلية، يبعد القمر عن كوكب الأرض بـ 384,400 كم تقريبا، وكي أوضح الصورة أكثر هذه، المسافة الشاسعة لا تكفي مجرد كوكب أو اثنين بل تكفي كل كواكب مجموعتنا الشمسية وهي بجانب بعضها وأيضا نضيف الآلاف من الكيلومترات، وهذه المسافة التي بيننا وبين القمر فقط، أما المسافة التي بيننا وبين الكوكب الأخرى أو التي أبعد من ذلك شيء لا يوصف."
قطعا حكاية تحديد المسافات بين الأرض والقمر أو الأرض والقمر وغيرهم هى كلام بلا دليل علمى فلم يقم أحد فعليا بالقياس لأنه لم يصل أحد من هنا لهناك ومعه مقياس فعلى ممتد وكل الحكاية هو أنهم قدروا دون قياس فعلى سرعة الصوت وسرعة الضوء لأنه حسب كلامهم لا أحد يمكن له الاقتراب من الشمي لآلاف الكيلو مترات وإلا احترق نتيجة درجة حرارتها التى تتجاوز المليون في زعمهم ولا أحد يدرى كيف قدروا درجة الحرارة وعلى مبعدة آلاف الآلآف من الكيلومترات
الكلام كله نظرة فقط ككل الكلام في علم الفيزياء الحديثة ومعها الفلك وغيره من العلوم التى تعتمد على مجرد تشغيل النفس فقط دون تجربة فعلية
وتحدث عن انفجارات النجوم التى لم يشاهدها أحد موتها فقال :
"الانفجار الهائل - Supernova- ماذا تعرف عنه؟
عند انتهاء الهيليوم من النجوم يحدث في الفضاء انفجار هائل كل شيء يموت في الكون حتى النجوم العملاقة، والسوبر نوفا هو انفجار كبير ينتجه نجم في مراحل عمره الأخيرة. النجوم مفاعلات نووية عملاقة تنتج الطاقة بواسطة دمج الـ Hydrogen مع الـ Helium لكن في النهاية تنفد كمية الـ Hydrogen في النجم وعندما يحدث هذا يبدأ النجم بدمج الـ Helium ليكون معادن ثقيلة مثل الحديد، وبعدها تنكمش نواة النجم بينما تتمدد الطبقة الخارجية مكونة عملاق أحمر يلتهم الأشياء المحيطة به، وعند نفاد كمية الـ Helium ينتهي الاندماج ببساطة في النجوم الصغيرة مثل شمسنا، ويتحول النجم إلى قزم أبيض.
ولكن عند إنهائه في النجوم الكبيرة تنهار نواة النجم مسببة ارتفاع درجة حرارة عالية جدا تصل لبلايين الحرارة المئوية وتنهار الطبقة الخارجية أيضا لتنفجر بعدها بانفجار هائل جدا يدعى "سوبر نوفا "، وما يتبقى من النواة يصبح شيء شديد الكثافة وقد يتحول إلى ثقب أسود ولا يستطيع أي شيء ولا حتى الضوء الإفلات منه، ولو افترضنا جدلا أن أحد وقف داخل ثقب أسود، سيرى انحناء الزمكان "لنظرية اينشتاين" في الفترة البسيطة التي ستتاح له قبل أن يلقى حتفه ويتحول لذرات .."
قطعا ما قيل هو مجرد افتراضات لم يرها أحد وطبقا للقرآن فالنجوم لا تموت إلا يوم القيامة كما قال تعالى :
" وإذا النجوم انكدرت"
وقال :
" فإذا النجوم طمست"
وتحدث عن يوم كوكب الزهرة فقال :
"يوم كوكب الزهرة
كوكب الزهرة يسمى "بتوأم الأرض " نظرا لحجمه المتماثل وكتلته وقربه من الشمس وتكوينه بالجملة؛ ولكنه يختلف اختلافا جذريا عن الأرض في جوانب أخرى.
كوكب الزهرة هو إلى حد بعيد الكوكب الأكثر سخونة في النظام الشمسي، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة السطحية (462 درجة مئوية) على الرغم من أن عطارد أقرب من الشمس، واليوم على هذا الكوكب أكبر من السنة عليه، حيث أنه يدور حول الشمس دورة كاملة فـى 224 يوم تقريباً من أيام الأرض، وكي يدور دورة كاملة حول نفسه يحتاج إلى 243 يوم!، وهذا يعني أن كوكب الزهرة يمر بالفصول الأربعة في أقل من يوم."
هذه المعلومات كلها لا برهان عليها فكلها افتراضات نظرية فلم يذهب ويقيس درجات الحرارة ولا أحد صعد فعاش هناك ليهبرنا بفصول السنة على الكوكب
وتحدث عن ماء الشمس فقال :
"ماء الشمس :
الضغط والحرارة الموجودين داخل مركز الشمس يولدان درجة حرارة عالية جدا تصل إلى 15 مليون درجة مئوية، وهذه الحرارة المهولة تستغرق حوالي من 200 ألف عام حتى تصل إلى سطح الشمس، وسطح الشمس أبرد بكثير ولكنه مازال سخن جدا بدرجة حرارة تصل لـ 5500 درجة مئوية، ومع كل ذلك تم اكتشاف مياة على سطح الشمس!، طبعا ليس في الصورة السائلة ولكن في صورة بخار، وهذا البخار تم اكتشافه في الأماكن الباردة نسبيا والتي تسمى بقع الشمس."
كلام غريب لا يمكن أن يصدقه عاقل فأى ماء سيبقى في درجات حرارة تبخر أى ماء فالماء هنا على ألأرض يتبخر في درجة مائة مئوية بينما هم يتحدثون عن آلاف من درجات الحرارة وملايينها
وحدثنا عن أكبر نجم تم اكتشافه فقال :
"أكبر نجم تم اكتشافه ( UY Scoti )
تم اكتشاف نجم كبير الحجم تصور أغلب البشرية أن الشمس هي أكبر نجم في الكون، ولكن تم اكتشاف نجوم أكبر من الشمس بكثير، وسأذكر لكم أكبر نجم تم اكتشافه، ولكن قبل أن أحدثكم عن هذا النجم العملاق دعوني أحدثكم أولا عن مدى صغر كوكبنا.
محيط كوكب الأرض عند خط الاستواء هو 40,000 كم تقريبا، وكي أوضح الصورة أكثر لندر دورة واحدة حول كوكب الارض سنحتاج لسيارة تتحرك بسرعة 100 كم /الساعة لمدة 17 يوم بدون توقف نهائي، وإذا نظرنا لكوكبنا سنجد أنه رابع كوكب من ناحية الحجم في مجموعتنا الشمسية، وأكبر من كل هذه الكواكب نجمنا الكبير "الشمس" والتي تقع على بعد 150 مليون كم تقريبا من كوكب الأرض، والعلماء قاموا بتصنيف النجوم من ناحية الحجم وشدة الإضاءة لعدة تصنيفات وتصنيف شمسنا من ضمنهم هو G2V، وقطر الشمس 109 ضعف قطر الارض تقريبا، وكتلة الشمس تعادل333000 مرة من كتلة الارض تقريبا، وتصل المسافة من مركز الشمس لسطحها بـ 696 الف كم تقريبا وهذه المسافة يطلق عليها نصف قطر شمسي، واستخدم علماء الفلك كتلة الشمس ونصف قطر شمسي كمعيار لتحديد حجم وكتلة النجوم الاخرى. وللحظة التي نحن فيها الآن يتربع نجم UY Scoti على عرش أكبر النجوم في الكون المدرك. وهذا النجم العملاق يقع على بعد 9500 سنة ضوئية في كوكبة الترس، والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء خلال سنة وسرعة الضوء300,000 كم /الثانية، وقدر العلماء نصف قطرة بـ1708 نصف قطر شمسي ويعادل 2.4 مليار كم تقريبا، يعني ببساطة حجمه أكبر من شمسنا بـ5 مليار مرة؛ وقد يكون هناك نجوم أكبر من ذلك ولكنها ليست ظاهرة بسبب الغبار الموجود في الفضاء."
معلومات كلها مجرد تخمينات بلا دليل علمى فلم يشاهد أحد فعليا تلك المحيطات والأقطار ولا الأحجام والسنوات الضوئية كله كلام نظرى غير مبنى على أى أساس علمى ثابت
وحدثنا عن مجرة درب التبانة وهى اختراع نظرة أخر قال عنه:
"مجرتنا درب التبانة ( The milky way ) .. ماذا يوجد بعد ذلك؟!
مجرة ترب التبانة ليست الوحيدة في هذا الفضاء توجد مجموعتنا الشمسية في مجرة درب التبانة أو الطريق اللبني أو The milky way ، وتوجد في مجرتنا أكثر من 100 مليار نجم مثل الشمس، ويوجد أصغر و أكبر منها كنجم UY scoti ، ولكن بعض النجوم لا يمكن اكتشافها بسبب الغبار الموجود في الفضاء. ومجموعتنا ليست الوحيدة بل الباحثين اكتشفوا أكثر من 500 مجموعة شمسية ويكتشفون المئات سنويا، ومعنى كلمة مجموعة شمسية هو النجم وكل ما يدور حوله بسبب جاذبيته، وإذا بعدنا مليوني سنة ضوئية سنجد أن نجم عملاق كـ UY scoti صغير جداً جداً في المجرة، وكل هذه النجوم تدور حول مركز المجرة مثلما ندور حول الشمس "يوجد ثقب أسود عملاق في مركز كل مجرة بالإضافة لملايين الثقوب السوداء الموجودة في أماكن عشوائية في المجرة " والشمس تتحرك بسرعة تصل لـ800 الف كم /ساعة. وبالرغم من هذه السرعة الكبيرة إلا أنها تستغرق حوالي من 230 مليون سنة كي تكمل دورة واحدة حول المجرة. والفلكيون يقدرون قطر مجرتنا 120,000:180,000 سنة ضوئية تقريبا. وكي تستوعب هذا الرقم بالكيلومتر فهو يتراوح بين 950:1140 كوادريليون كم، والكوادريليون هو ألف مليون مليون ويكتب واحد وأمامه 15 صفر.
ولو خرجنا على بعد مليوني ونصف سنة ضوئية توجد مجرة آندروميدا، وتظهر هذه المجرة كبيرة في السماء لدينا لدرجة أنها ترى بالعين المجردة، وبناء على خط سيرها متوقع أنها ستصطدم بنا خلال بضعة ملايين من السنين.
وإذا ابتعدنا أكثر من ذلك فباستعمال حقل هابل العميق سنرى أجزاء من الكون التقطها حقل هابل السحيق ويظهر به مئات المجرات، وإذا بعدنا 5 مليار سنة ضوئية توجد الشبكة الكونية حيث يتوقع العلماء وجود بها بلايين وبلايين من المجرات واخيرا إذا بعدنا 200 مليار سنة ضوئية توجد الخلفية الاشعاعية الكونية وهي اشعاعات كهرومغناطيسية موزعة في كل مكان في الفضاء بالتساوي وتعتبر واحدة من الادلة التي يستدل بها الفزيائيون على نظرية الانفجار العظيم وبداية نشأة الكون، وكل هذه الاشياء نستطيع رصدها عن طريق موجات الراديو .. هل يا ترى كل هذا مرتبط بالسماوات السبع المذكورة في القرآن الكريم أم كل هذا سماء واحدة فقط!
ولكن ماذا يوجد بعد ذلك؟ أكوان أخرى فضاءات لا تقاس، لقد اكتشفنا أقل من 1 من مليون ولم نجد حياة غيرنا، هل نحن وحيدون في هذا الكون المدرك أم في الحقيقة لسنا وحدنا؟ كلا الفكرتان مخيفتان. ما نعلمه الآن أن جميع المظالم والحقائق الدينية والسياسية وكل حالات الحب و الحزن في الماضي والحاضر والمستقبل وكل القوانين والنظريات التي نعرفها كل هذا فقط على كوكبنا الصغير الضئيل .."
وكل المعلومات السابقة هى مجرد تخمينات نظرية لا أساس علمى لها فالأساس العلمى وهى القياس الفعلى والرؤية المباشرة غير موجودة فلم يقم أحد بالسفر فعليا كما لم يقم بالقياس الفعلى
والحديث هو تلسكوبات هابل وغيرها هى مجرد نصب باسم العلم فنحجن لكى ننقل الحدث من بلد لبلد صوت وصورة نحتاج إلى محطات استقبال ومحطات تقوية مع أن المسافات هنا ليست كبيرة بالآلاف والمليارات فكيف ينقل هابل وأضرابه الصور وفى الفضاء السماوى لا يوجد أ قمار صناعية أو محطات تقوية أو استقبال ترسلها محطات أخرى قبلها
وحدثنا عن قزمية الإنسان بالنسبة للكون فقال :
"في هذا النوع من القياس نعرف حجمنا الحقيقي وسط هذا الملكوت الذي يثير الذهول والدهشة والحيرة لعظمته.
قال سبحانه وتعالى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (52) سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ (54))"
وفى النهاية اعترف بقلة علم البشر عن السماء وأنهم قد يعيشون مدد طويلة دون ان يعلموا فقال :
"ختاما
قد تتساءل عزيزي القارئ ما الذي نعرفه الآن؟ في الواقع ليس الكثير، على الأقل لوقت طويل، لوقت يمدد بكثير أكثر من حياتي وحياتك ..
بعد قراءة هذا المقال انظر لسماء الليل واسمح لنفسك أن ترى أكثر مما رأيته من قبل، لا تسمح لهذا المقال أو لغيرة أن يجعلك تشعر بأنك بلا أهمية أو بلا هدف، بل اجمع بين المعرفة التي تعلمها وإيمانك ونظرياتك لترى الأعماق التي يمكن لعقلك أن يكتشفها في هذه الفترة الاستثنائية من الزمن، والتي تمكنك أنت وصديقك بدراسة الأجرام السماوية البعيدة جدا .. نحن كبشر نتكون من نفس المادة التي تتكون منها المجرات بل وأشد تعقيدا منها، ربما لا يجدر بنا معرفة كل شيء، وربما الهدف من الحياة هو تواجدنا معا .