ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين
سارع بالانتساب للاتحاد العالمي للإبداع
أطلب عضويتك اليوم كلمة د. سمير العمري في انطلاقة الاتحاد حصاد جديد من سنابل الواحة ديوان حب في اليمن عدد جديد من مجلة الواحة الثقافية القطاف الثاني من خمائل الواحة
((.. نـونُ الأنــوثــةِ ..)) [ الكاتب : هبة الفقي - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     من والى الاتحاد العالمى للابداع الفكرى والأدبى [ الكاتب : هشام النجار - المشارك : ربيحة الرفاعي - ]       »     ايا قلبُ ..!!! [ الكاتب : خالد سرحان الفهد - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     راسمًا أيّام عيد [ الكاتب : عدنان الشبول - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     في محبة القمرين [ الكاتب : إبراهيم أحمد - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     فرصتي من جديد [ الكاتب : وليد عارف الرشيد - المشارك : نادية محمد الجابى - ]       »     على مرفأ الأفق.. [ الكاتب : بابيه أمال - المشارك : بابيه أمال - ]       »     أٌمة [ الكاتب : عدي نعمة الحديثي - المشارك : بابيه أمال - ]       »     المرفوض فى الفن [ الكاتب : هشام النجار - المشارك : فكير سهيل - ]       »     قصة لا تصلح للقراءة ؟ [ الكاتب : الفرحان بوعزة - المشارك : الفرحان بوعزة - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > أَكَادِيمِيَّةُ الوَاحَةِ لِلآدَابِ وَعُلومِ اللغَةِ > دِيوَانُ الشِعْرِ وَالشُّعَرَاءِ > مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-12-2007, 08:08 PM   رقم المشاركة : 1

 المرأة بين نزار قباني و..فاروق جويدة



في لقاء تلفزيوني مع الشاعر الكبير / فاروق جويدة
سُئل عن الفرق بين نظرته للمرأة ونظرة الشاعر القدير نزار قباني لها
فقال إنه يراها مخلوقاً من نور بينما يراها نزار مخلوقاً من نار.
وسأورد هنا قصيدة لمن اقترب من المرأة حتى بهره نورها (فاروق جويدة) وأخرى لمن اقترب منها حتى لفحه لهيبها
( نزار قباني ) ولنتابع معاً ردة فعل كل منهما.


فاروق جويدة
"بقايا .. بقايا"
لماذا أراك على كل شيء بقايا.. بقايا؟
إذا جاءني الليل ألقاك طيفا..
وينساب عطرك بين الحنايا؟
لماذا أراك على كل وجه
فأجري إليك.. وتأبى خطايا؟
وكم كنت أهرب كي لا أراك
فألقاك نبضا سرى في دمايا
فكيف النجوم هوت في التراب
وكيف العبير غدا.. كالشظايا؟
عيونك كانت لعمري صلاة..
فكيف الصلاة غدت.. كالخطايا..
* * *
لماذا أراك وملء عيوني
دموع الوداع؟
لماذا أراك وقد صرت شيئا
بعيدا.. بعيدا..
توارى.. وضاع؟
تطوفين في العمر مثل الشعاع
أحسك نبضا
وألقاك دفئا
وأشعر بعدك.. أني الضياع
* * *
إذا ما بكيت أراك ابتسامه
وإن ضاق دربي أراك السلامة
وإن لاح في الأفق ليل طويل
تضيء عيونك.. خلف الغمامة
* * *
لماذا أراك على وجه
كأنك في الأرض كل البشر
كأنك درب بغير انتهاء
وأني خلقت لهذا السفر..
إذا كنت أهرب منك.. إليك
فقولي بربك.. أين المفر؟

*******
نزار قباني
"ديك الجن الدمشقي"
إني قتلتك و استرحت
يا أرخص امرأة عرفت
أغمدت في نهديك سكيني
وفي دمك..... اغتسلت
وأكلت من شفة الجراح
ومن سلافتها.... شربت
وطعنت حبك في الوريد
طعنته..... حتى شبعت
ولفافتي بفمي فلا انفعل
الدخان..... ولا انفعلت
ورميت للأسماك لحمك
لا رحمت.... ولا غفرت
لا تستغيثي.. وانزفي
فوق الوساد كما نزفت
نفذت فيك جريمتي
ومسحت سكيني... ونمت
ولقد قتلتك عشر مرات
ولكني ........ فشلت
وظننت والسكين تلمع
في يدي..... إني انتصرت
وحملت جثتك الصغيرة
طي أعماقي..... وسرت
وبحثت عن قبر لها
تحت الظلام فما وجدت
وهربت منك وراعني
أنا هربت ... أني إليك
في كل زاوية أراك
وكل فاصلة..... كتبت
في الطيب، في غيم السجائر
في الشراب.... إذا شربت
أنت القتيلة.... أم أنا
حتى بموتك.. ما استرحت
حسناء... لم أقتلك أنت
وإنما........ نفسي قتلت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ

 

 

 

 

 

التوقيع

حسام القاضي
أديب .. أحياناً

   

رد مع اقتباس
قديم 05-12-2007, 06:20 PM   رقم المشاركة : 2

 



أستاذي الفاضل / حسام القاضي ..

مفارقة بين شاعرين كتبا عن المرأة ..
أحدهما يراها نور ، والآخر نار ..
وهي كذلك ، فكلاهما صادق ؛ فالمرأة نار ونور ، هي نار لمن ارادها نار ، وهي نور لمن أرادها نور ،
جويدة رآها نور فبهره نورها ، ونزار رآها نار فلسعته ..
جويدة حفظها في ذاكرته ورآها في كل شيء .. حين ابتعد أحس بالفقد والاحتياج لوجودها ، فهي الأمن والأمان ، وهي الدفء والحنان ..
ونزار قتلها كي يتخلص من ذكراها وما استطاع .. فكلما اقترب لسعته وإن ابتعد عذبته ..
حب رقيق وحب عنيف ، حب فيه التعلق ،وحب فيه ثورة على التعلق ..
حب يحيي وحب يقتل ..
اختلفت الصور، لكن في النهاية أن كل واحد منهما عشقها بطريقته ..

أميل لقصيدة جويدة أكثر ، فهي هادئة رزينة ..
لكنكلا النصين رائع طبعا ..

تحيتي .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ

 

 

 

 

 

التوقيع

//عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

   

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2007, 12:40 AM   رقم المشاركة : 3

 



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام القاضي مشاهدة المشاركة
في لقاء تلفزيوني مع الشاعر الكبير / فاروق جويدة
سُئل عن الفرق بين نظرته للمرأة ونظرة الشاعر القدير نزار قباني لها
فقال إنه يراها مخلوقاً من نور بينما يراها نزار مخلوقاً من نار.
وسأورد هنا قصيدة لمن اقترب من المرأة حتى بهره نورها (فاروق جويدة) وأخرى لمن اقترب منها حتى لفحه لهيبها
( نزار قباني ) ولنتابع معاً ردة فعل كل منهما.


فاروق جويدة
"بقايا .. بقايا"
لماذا أراك على كل شيء بقايا.. بقايا؟
إذا جاءني الليل ألقاك طيفا..
وينساب عطرك بين الحنايا؟
لماذا أراك على كل وجه
فأجري إليك.. وتأبى خطايا؟
وكم كنت أهرب كي لا أراك
فألقاك نبضا سرى في دمايا
فكيف النجوم هوت في التراب
وكيف العبير غدا.. كالشظايا؟
عيونك كانت لعمري صلاة..
فكيف الصلاة غدت.. كالخطايا..
* * *
لماذا أراك وملء عيوني
دموع الوداع؟
لماذا أراك وقد صرت شيئا
بعيدا.. بعيدا..
توارى.. وضاع؟
تطوفين في العمر مثل الشعاع
أحسك نبضا
وألقاك دفئا
وأشعر بعدك.. أني الضياع
* * *
إذا ما بكيت أراك ابتسامه
وإن ضاق دربي أراك السلامة
وإن لاح في الأفق ليل طويل
تضيء عيونك.. خلف الغمامة
* * *
لماذا أراك على وجه
كأنك في الأرض كل البشر
كأنك درب بغير انتهاء
وأني خلقت لهذا السفر..
إذا كنت أهرب منك.. إليك
فقولي بربك.. أين المفر؟

*******
نزار قباني
"ديك الجن الدمشقي"
إني قتلتك و استرحت
يا أرخص امرأة عرفت
أغمدت في نهديك سكيني
وفي دمِكِ ...اغتسلت
وأكلت من شفة الجراح
ومن سلافتها.... شربت
وطعنت حبك في الوريد
طعنته..... حتى شبعت
ولفافتي بفمي فلا انفعل
الدخان..... ولا انفعلت
ورميت للأسماك لحمك
لا رحمت.... ولا غفرت
لا تستغيثي.. وانزفي
فوق الوساد كما نزفت
نفذت فيك جريمتي
ومسحت سكيني... ونمت
ولقد قتلتك عشر مرات
ولكني ........ فشلت
وظننت والسكين تلمع
في يدي..... إني انتصرت
وحملت جثتك الصغيرة
طي أعماقي..... وسرت
وبحثت عن قبر لها
تحت الظلام فما وجدت
وهربت منك وراعني
أني هربت ... أنا إليك
في كل زاوية أراك
وكل فاصلة..... كتبت
في الطيب، في غيم السجائر
في الشراب.... إذا شربت
أنت القتيلة.... أم أنا
حتى بموتك.. ما استرحت
حسناء... لم أقتلك أنت
وإنما........ نفسي قتلت


========


أخي الكريم الأديب القدير الأستاذ حسام

لك أسمى آيات الشكر لهذه الصفحة الجميلة التي أثريتنا بها بما قدمت من أنموذجين معبرين عن رؤية الشاعرين وتصورهما للمرأةِ نورا ساريا بصوت فاروق جويدة ، ونارا لافحة من نزار مرتديا قناع الشاعر ديك الجن.


وما أجمل مداخلة الأخت الفضلى وفاء التي أضفت على المقابلة ضوءا كاشفا ، وملمحا إنسانيا راقيا



بارك الله فيكما
وحفظكما لنا رمزين سامقين باسقين للوفاء والإخلاص


أخوكما:
مصطفى



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ

 

 

 

 

 

التوقيع

ولريشة الغالية أهداب الشكر الجميل

   

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2007, 02:57 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو

No Avatar

 



الأديب القدير الأستاذ
حسام القاضي
تحية لك يا سيدي الفاضل
أستمتعت روحي بما قرأت.
نور ونار فكلاهما وهج وشعاع .كلاهما أم الدنيا
النظرة هذه صحيحة ولكن في هاتين القصيدتين فقط ,
وليس في كل اعمال نزار على الاقل فخذوا مثلا قارئة الفنجان
فنظرته تختلف تماما عن النار ,او قصيدة لن اعود اليه
فهناك نرى نزار يجسد المرأة بأرق المعاني
فتأملوا معي ((بحياتك ياولدي إمراة عيناها سبحان المعبود.....
فالشاعر هو من الشعور والشعور من طبيعته التقلب لاالثبات على شيء واحد
فتارة نراه ذئب كاسر فيصور الاشياء من حوله بما يراه في تلك اللحظة
وتارة أخرى ينقلب كالحمل الوديع,وهذا يعطي للشاعر مساحة اوسع للابداع
وثراء اكبر للتعبير عن مكنونات النفس البشرية في جميع أطوارها
قصيدة ((ما احلى الرجوع اليه)) لنزار وهو يتكلم على لسان المرأة
التي تغنيها السيدة الفاضلة * نجاة الصغيرة *
فأنا هنا اقول حقا المرأة نور ونار
فهي نور حين تكون بمرحلة الحنان
وهي نار حين تكون بمرحلة العشق
في جعبتي قصيدتين عن المرأة الشرقية
(إمراة في قصيدة ـــ وهنا تشبه بالنار )= تتحدث هنا عن شهوتها بأتجاه الرجل وكيف تطالبه بالغرام
و(إمراة من الحنان ــ وهنا تشبه بالنور )= تتحدث هنا عن حبها بأتجاه الرجل الذي غدر حنانها
وإذ كان مسموحا للنشرهنا بمثل هذه القصيدة كقصيدة (إمراة في قصيدة) فسيكون لنا رد أخر فالقصيدة جريئة جدا .
وتحية لمن مروا من قبلي دمتم بود وحماكم الرب
ليوفقنا الله



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ

 

 

 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 07-12-2007, 01:32 AM   رقم المشاركة : 5

 



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء شوكت خضر مشاهدة المشاركة
أستاذي الفاضل / حسام القاضي ..
مفارقة بين شاعرين كتبا عن المرأة ..
أحدهما يراها نور ، والآخر نار ..
وهي كذلك ، فكلاهما صادق ؛ فالمرأة نار ونور ، هي نار لمن ارادها نار ، وهي نور لمن أرادها نور ،
جويدة رآها نور فبهره نورها ، ونزار رآها نار فلسعته ..
جويدة حفظها في ذاكرته ورآها في كل شيء .. حين ابتعد أحس بالفقد والاحتياج لوجودها ، فهي الأمن والأمان ، وهي الدفء والحنان ..
ونزار قتلها كي يتخلص من ذكراها وما استطاع .. فكلما اقترب لسعته وإن ابتعد عذبته ..
حب رقيق وحب عنيف ، حب فيه التعلق ،وحب فيه ثورة على التعلق ..
حب يحيي وحب يقتل ..
اختلفت الصور، لكن في النهاية أن كل واحد منهما عشقها بطريقته ..
أميل لقصيدة جويدة أكثر ، فهي هادئة رزينة ..
لكنكلا النصين رائع طبعا ..
تحيتي .

الأديبة القديرة / الأستاذة وفاء خضر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مداخلة قيمة وتعليق عميق ـ كعادتك ـ نعم المرأة نور ونار ..
والشاعران هنا اتفقا في ان كلاهما يريد ان يتخلص من ذكراها
ولكن كل بطريقته ، وهذا هو الفرق .
سعدت جداً بمداخلتك القيمة التي أثرت الموضوع .
أرجو ان تتقبلي كل الشكر والتقدير والاحترام.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ

 

 

 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2007, 12:30 PM   رقم المشاركة : 6

 



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. مصطفى عراقي مشاهدة المشاركة
========
أخي الكريم الأديب القدير الأستاذ حسام
لك أسمى آيات الشكر لهذه الصفحة الجميلة التي أثريتنا بها بما قدمت من أنموذجين معبرين عن رؤية الشاعرين وتصورهما للمرأةِ نورا ساريا بصوت فاروق جويدة ، ونارا لافحة من نزار مرتديا قناع الشاعر ديك الجن.
وما أجمل مداخلة الأخت الفضلى وفاء التي أضفت على المقابلة ضوءا كاشفا ، وملمحا إنسانيا راقيا
بارك الله فيكما
وحفظكما لنا رمزين سامقين باسقين للوفاء والإخلاص
أخوكما:
مصطفى

أخي وأستاذي المبدع والناقد القدير / د. مصطفى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بل الشكر لكم على هذه القراءة الراقية الثرية
والتي أضافت معلومة عن الشاعر " ديك الجن "
دمت لنا أخاً كريماً شاعراً وناقداً ومعلماً .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ

 

 

 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 13-12-2007, 12:59 AM   رقم المشاركة : 7

 



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيلفا حنا حنا مشاهدة المشاركة
الأديب القدير الأستاذ
حسام القاضي
تحية لك يا سيدي الفاضل
أستمتعت روحي بما قرأت.
نور ونار فكلاهما وهج وشعاع .كلاهما أم الدنيا
النظرة هذه صحيحة ولكن في هاتين القصيدتين فقط ,
وليس في كل اعمال نزار على الاقل فخذوا مثلا قارئة الفنجان
فنظرته تختلف تماما عن النار ,او قصيدة لن اعود اليه
فهناك نرى نزار يجسد المرأة بأرق المعاني
فتأملوا معي ((بحياتك ياولدي إمراة عيناها سبحان المعبود.....
فالشاعر هو من الشعور والشعور من طبيعته التقلب لاالثبات على شيء واحد
فتارة نراه ذئب كاسر فيصور الاشياء من حوله بما يراه في تلك اللحظة
وتارة أخرى ينقلب كالحمل الوديع,وهذا يعطي للشاعر مساحة اوسع للابداع
وثراء اكبر للتعبير عن مكنونات النفس البشرية في جميع أطوارها
قصيدة ((ما احلى الرجوع اليه)) لنزار وهو يتكلم على لسان المرأة
التي تغنيها السيدة الفاضلة * نجاة الصغيرة *
فأنا هنا اقول حقا المرأة نور ونار
فهي نور حين تكون بمرحلة الحنان
وهي نار حين تكون بمرحلة العشق
في جعبتي قصيدتين عن المرأة الشرقية
(إمراة في قصيدة ـــ وهنا تشبه بالنار )= تتحدث هنا عن شهوتها بأتجاه الرجل وكيف تطالبه بالغرام
و(إمراة من الحنان ــ وهنا تشبه بالنور )= تتحدث هنا عن حبها بأتجاه الرجل الذي غدر حنانها
وإذ كان مسموحا للنشرهنا بمثل هذه القصيدة كقصيدة (إمراة في قصيدة) فسيكون لنا رد أخر فالقصيدة جريئة جدا .
وتحية لمن مروا من قبلي دمتم بود وحماكم الرب
ليوفقنا الله

المبدعة الرائعة / سيلفا حنا حنا
السلام عليكم
سعدت جداً باستمتاعك هنا
أتفق معك في :" نور ونار فكلاهما وهج وشعاع .كلاهما أم الدنيا "
ولكن فلتسمحي لي بالاختلاف معك ؛ فهما ليستا قصيدتين فقط ، وإلا فماذا نقول عن ديوانه قصائد متوحشة؟؟!
وغيره ، ولسنا هنا بصدد تقييمه ، ولكني اخترت قصيدة تعبر عن حالة ما واخترت قصيدة اخرى لـ فاروق جويدة لتعبر عن حالة مقابلة لتلك.
وأما عن أغاني نزار فلا أحد ينكر تميزها بل تفردها ، ولكن كان هناك من ينقيها أحياناً من بعض الشوائب التي قد تجعلها "....."بخلاف ما يفعله الآن " أحد المطربين" حيث يغني ما يجده دون انتقاء فنجد بين كلمات ما يغنيه أحياناً كلمات أقل ما يقال عنها انها نارية.
الشاعر يعبر بالفعل عن تجربته ، ولكن لكل شاعر رؤيته الخاصة التي يرى بها الأشخاص والأشياء حوله، وهذا ما يميز شاعراً عن آخر.
وعن نفسي فأنا أحب كل الأغاني القديمة لنزار، والتي شدا بها كل من "نجاة ، وفايزة أحمد ، وعبد الحليم.. ومن بعدهم ماجدة الرومي"
اما عن النشر فأعتقد أن النهج الذي تسير عليه الواحة يميل أكثر إلى :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
(إمراة من الحنان ــ وهنا تشبه بالنور )

شرفت بمداخلتك الراقية .
أرجو ان تتقبلي مني كل الشكر التقدير والاحترام.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ

 

 

 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 20-05-2008, 03:57 PM   رقم المشاركة : 9

 



أخي الكريم / د. مصطفى عراقي
لك جزيل الشكر على إنقاذ
موضوعي المتواضع من
براثن ذاكرة النسيان .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ

 

 

 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 20-05-2008, 08:30 PM   رقم المشاركة : 10

 



الناقد الأديب / حسام القــاضي

صورتين جميلتين لا نعيب إحداهما على الأخرى فلكل صورة ميزتها و حالتها الشعورية التي تتوافق و الإنسان نفسه و طبيعته الآدمية .
راقني اختيارك الموفق للنصين فالبفعل كان ذكيا .
شكرا لك .

اكليل من الزهر يغلف قلبك
هشـــــام



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ

 

 

 

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: المرأة بين نزار قباني و..فاروق جويدة
الموضوع
روض جوادك : ردا على قصيدة جاء السحاب بلا مطر للشاعر فاروق جويدة
شهيد على صدر سيناء / فاروق جويدة / دعوة للقراءة و التأمل
السيف البتار في نحر الشيطان نزار ( رؤية شرعية لشعر نزار قباني)
حوار مع الشاعر الكبير فاروق جويدة
الصورة الشعرية و خصوصيتها في شعر فاروق جويدة



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة